أبو العباس الغبريني

271

عنوان الدراية فيمن عرف من العلماء في المائة السابعة ببجاية

الجحجاح « 1 » الهرماس « 2 » أبو فلان جحمظ « 3 » اللّه قعثبان « 4 » شفترته « 5 » هذا الغطريس « 6 » في اليمّ أخذ رجلا لا يملك حدر فوتا « 7 » فيرى الزّبرقان « 8 » فيخاله حوّارى « 9 » ويرى الجعل « 10 » فيحسبه زعبجا « 11 » وله قرحة أمحشت « 12 » من الحرّ « 13 » وتعطّل كبرها فأبعث إلى هذا العثريّ « 14 » من يخضد « 15 » شوكته « 16 » والسلام . ولما وصلت هذه الرسالة لأبي علي ابن يرمور لم يفهم لغتها ، فاستحضر كتب اللغة الصحاح وغيرها ليفك معماها ، ويظهر له معناها . فلم تتضح له إلا بعد أيام ، حتى سافرت الأجفان ، فكتب كتابا في حق الرجل واشخص به رقاصا ، فوصل قطع بوهران فصرف الرجل وزود ، ولولا ابطاء الريح ما وصلت الشفعة إلا بعد خلاص مسألته ، وهذا أقل عوارض الخروج عن العادة ، وعدم سلوك السبيل الجادة . وكان رحمه اللّه إذا كتب اسمه فيما يجيزه أو غير

--> ( 1 ) السيد وفي النسخ المحجاج والحمجاج ( 2 ) هو الأسد وفي النسخ الهرباس والهرياس ( 3 ) أوثق وفي الأصول فعمص وجعمص وجهمص ( 4 ) هو الكثير من كل شيء ( 5 ) التفرق والتكسر وفي الأصول شفتريه وشفرتيه ( 6 ) الظالم المتكبر وفي الأصول القطريس والقرظيس ( 7 ) أي شيئا كما في المخصص ج 12 ص 252 وفي جميع النسخ حضريوت ( 8 ) القمر ( 9 ) الدقيق الأبيض ولباب الدقيق ( 10 ) ضرب من الخنافس حياته في الزبل ( 11 ) الزيتون أو زيتون الجبل ( 12 ) أحرقت ( 13 ) في جميع النسخ الحق ( 14 ) هو الذي لا يجدّ في طلب دنيا ولا آخرة ( 15 ) أي يقطع وفي الأصول يحضه ونحضه وبخضه ( 16 ) في نسخة شركته